الجمعة، 21 نوفمبر، 2014

عمرو عبد الهادي يوجه رسائل قوية في جميع الاتجاهات بمناسبة 28 نوفمبر


الاثنين، 17 نوفمبر، 2014


مفيش مرشد انا المرشد


بقلم عمرو عبد الهادي
 
إن ما سأكتبه الآن سيكون صادم للبعض و ناقوس خطر للبعض الأخر و لن يكون بأى حال من الأحوال إلا مقلقا للسيسي و رفاقه , لا أعلم كيف أبدأ و لكني سأنتقي البداية ، و مقالي اليوم عملي و ليس نظري عما وصل إليه حال الإخوان اليوم , و سأسوقه إليكم بالدليل و البرهان , و كيف إن هذا التنظيم الهائل المسمى بالإخوان المسلمين أصبح الآن أقوى فعليا و حركيا و تنظيميا ، بينما شكليا فأصبح لدينا إخوان الرؤوس و إخوان القواعد اي بمعنى أخر قد انفصلت رؤوس الجماعة عن قواعدها أو لنكون أكثر دقه انفصل من هم بالخارج عن من هم في الداخل و أصبح التنظيم الهرمي أقوى و أفعل في الداخل المصري ، و أقوى مما كان لأنه عاد للعمل كما بدأ منذ 80 عاما , فلم يجد له وزير الداخلية محمد إبراهيم إلا مسمى لقد أصبحت جماعة الاخوان المسلمين خلايا عنقودية من ثمانية افراد .
أما بالنسبة لإتخاذ القرارات فأصبح قرارهم يؤخذ منهم دون تواصل مع الخارج ، و أصبح الدكتور محمود حسين الآن يدير فقط إخوان الخارج و للأسف لا يستطيع أيضا نظرا لطيبته المفرطة و تلاشي اجراءات الثواب و العقاب داخل الجماعة التي كانت تمثل الردع لمن يخطئ ، و أصبحت الجماعة على مستوى الخارج كل فرد منهم يعتلى القمة و يقول على غرار أحمد السقا ( من النهاردة مفيش مرشد انا المرشد ) و هو ما يجعلنا نقول ان رأس التنظيم أصبح مهترئا لا يمكن الإعتماد عليه أو البناء على تصرفاته ، و أصبح تقييم أدائهم يأتى لهم من الداخل أى من القواعد ، و هنا بالفعل احسسنا جميعا بقيمة قيادات دخلت السجون ظلما كان يعلم السيسي و زبانيته قيمتهم ، و كان يسهل تفاهمنا مع جماعة الاخوان في اي مساله سياسية ، و ما كنا لنرى هذا العبث في المشهد الإعلامى و السياسي الخارجى للجماعة ، فتاره يخرج دكتور جمال حشمت و يتحدث عن العودة خطوة للوراء فتثور القواعد فيعود ليعتذر ، و تارة يخرج دكتور عمرو دراج ليقول ما لا يصح تصريحا يفيد السيسي فتنتقده القواعد في مصر فيخرج توضيحا لتصريحه و نفيا ، و تاره أخرى يقوم دكتور بشر بالتواصل مع الكنيسة فتقوم الساعة بالنسبة له ، و أصبح كل من يحمل اسما معروفا من الجماعة لا يدير و لا يعلم عن إدارة المشهد شيئا ، و كل ما يستطيع أكبرهم فعله هو تمرير توصية للقواعد في مصر و ينتظرون الرد و أحيانا لا يأتى الرد و أحيانا أخرى يأتى بالرفض أو التعديل و ، حاولنا مرارا توجيههم بالخارج الى تنظيم انفسهم و إلى قصر ظهور افراد الجماعة على هيكل تنظيمي ، و تجميع أنفسهم حتى لا يصبح المشهد متضارب ، و لكنهم لم يستطيعوا لدرجة أنهم لا يستطيعون كبح جماح البعض منهم الذي ظهر إعلاميا و أصبح من النجوم بعد 3 يوليو حتى و إن تفوه بما يضر ، و إن حاولوا عن طريق أدواتهم في الإعلام بمنعه من الظهور أو تحجيمه يلتف عليهم ليفتح قنوات أخرى يفرض بها وجوده على الشاشات و بعد 15 شهرا ثوريا تحدثنا معهم في هذا و ذاك لدرجة فقداننا للأمل في جمع شتاتهم في الخارج ، و أيقنا أن هذا المشهد خارجيا لن ينصلح و لن يتحرك قيد أنمله إلا بتوجيه مباشر صارم من القواعد ، و ان حدث ذلك أؤكد لكم وقتها ان هناك من سيخرج من الجماعة انفصالا من إخوان الخارج لأنه عشق الشاشة , و اصبح ما يحيدونه و يتفقون عليه ضمنيا إلى الأن إجماعا ، و يستطيعون تنفيذه في ثواني هو منع اي وجه ثوري من إخوان الخارج و غير الإخوان من الظهور إعلاميا و إحلال أخر إداري تنظيمي محله و حتى هذا الذي يحل محل الثوري يظل طوع أوامرهم إلى أن يذيع صيته ثم يفعل ما يريد , و اتمنى و أنا أكتب هذه السطور ان يتم تدارك الأمر لأن الإصلاح التنظيمي لهم بالخارج سيعجل بسقوط الإنقلاب ليعجل بعودتنا الى ديارنا التي هجرنا السيسي منها ، و عزائنا الوحيد ان من في الداخل سواء اتفقنا او اختلفنا معهم في الية حراكهم يسيرون بخطى ثابته حتى و ان كانت بطيئه

الاثنين، 3 نوفمبر، 2014

بلدنا بالمصري: الحقيقة وراء رسالة عمرو عبدالهادي للأعضاء جبهة الضمير



اهلا بكم في مدونه الثائر الحق

الجمعة، 24 أكتوبر، 2014

عمرو عبد الهادي يكتب : جمال سلطان و أشيائه
 
عند خروج النائب محمد العمدة بمبادرته , كتب أحمد المغير من ماليزيا على صفحته بتاريخ الأحد 31 اغسطس 2014 , عن قرار الإفراج عن النائب السابق محمد العمدة و دكتور حلمى الجزار أنه لم يكن القرار إلا خطوة فى طريق التسوية السياسية بين الإخوان و العسكر , و للأمانة هو ما دار في مخيلتنا جميعنا كساسة و لم يغادر عقولنا تحسباً لجمع باقى الخيوط , و ربطها ببعضها للخروج بصورة كاملة واضحة حتى لا نشتت متابعينا , و كتب أيضاً أحمد المغير عن توقعه للخروج الوشيك لكلاً من الدكتور سعد الكتاتنى و مهندس أبو العلا ماضى حتى يقوما بباقى التسوية , و هذا يعد مقبولاً من قبيل التفكير و المتابعة للمشهد المصري الحالي , و إجتهادات و تحليلات سياسية لا أكثر , و لكن أن تقوم جريدة مثل المصريون بأخذ هذا الكلام و تنسبه إلي نفسها دون ذكر الكلام على لسان مصدره فهي يا عزيزي الفكاكة بعينها , و لا تعد فقط من قبيل سرقة الأفكار فحسب , و لكن من قبيل الإلتفاف على الثورة و وأدها , لأنه وجد في هذا التحليل أرض خصبة و خيال يسمح للجريدة بنسج خبر قد يؤدي إلي إحباط الشارع المصري , و هو ما قامت من أجله بعض الجرائد خصيصاً لهذه المهمة , ففعلياً تلقيك التحليل من أحمد المغير يجعلك تتلقاه من باب التحليل القابل للصواب و الخطأ , و لكن تلقيك الخبر من جريدة تمولها دولة داعمة للإنقلاب و رئيس تحرير مشارك في الإنقلاب فهذا قد يكون معلومة من الأروقة المخابراتية و الدهاليز الأمنية فتثق فيه أكثر كمعلومة و ليس كتحليل , و ما يؤكد كلامي هو رفض جمال سلطان نقل الخبر بإسم أحمد المغير , حيث انه في اليوم التالي مباشرة بجريدة المصريون بتاريخ يوم الإثنين 1 سبتمبر مباشرة و تحت عنوان (( مصدر : الإفراج عن "الكتاتني" و"ماضي" و"سلطان" قريبًا لقيادة المصالحة )) و الحقيقة هنا أن في زمن عبد الفتاح السيسي أصبح الاعلام يدار بالفكاكة , و كل من يجد تمويلاً يصبح رئيس تحرير و يتعمد ألا يتحرى الدقة , و يعتمد بقدر أو بأخر المبدأ المُمول من أجله الجريدة , و حتى يتم الترويج للخبر جيدا , فيخرج الصحفي طه خليفة المؤيد للسيسي ( عفواً اقرأ مقاله على "المصريون" بعنوان السيسي رئيساً , و مقال أخر بعنوان الإخوان و العنف و الإرهاب ) الذي يعمل في قطر و في جريدة كبيرة مثل جريدة الراية كأداه من أدوات جمال سلطان و جريدة المصريون خارج مصر , ليعلن على صفحته ثقته في الخبر و يروج له , و قد انتظرت كل تلك المدة من مرور قرابة الشهرين حتى تعتذر جريدة المصريون عن الخبر فلم تعتذر أو حتى تعترف بسرقتها لفكر ناشط سياسي اجتهد , فلم تعتذر ثم انتظرت أن يعتذر هذا الكاتب طه خليفة أيضاً فلم يعتذر , و لا زالا الإثنان مستمران في بث سمومهما أملاً منهما في تثبيت أركان الإنقلاب و نجاح السيسي , و لعلي جمعت لك عزيزي القارئ صورة من تحليل أحمد المغير يتبعه خبر جريدة المصريون يتبعه تأكيد هذا الكاتب الذي يعمل بجريدة جمال سلطان , فهؤلاء يعتمدون في ترويج إشاعاتهم على ضعف العقل الجمعي لدى المصريين , و ارجوا من الجميع حينما يقرأ مقال أو عنوان على تلك الجريدة تحديداً أن يأخذ صورة مما ينشر ما دام جمال سلطان في الجريدة , لأن جمال سلطان و أزلامه دائماً ما يمسحون أرشيفهم ليستطيعوا الإندساس بيننا .

الخميس، 23 أكتوبر، 2014

عمرو عبد الهادي : مؤشرات قوية عن سقوط الانقلاب و نملك خريطة طريق مفصلة لما بعده
 
 

الأحد، 5 أكتوبر، 2014


عمرو عبد الهادي يكتب :
السيسي و القمامة
 
بحكم نشأتي الصارمة , أصبحت أدقق التفاصيل , و أخاف الخطأ لأنه سيقودني للإعتذار , و لا ضير في الإعتذار السريع ما دام الخطأ جاء سريعا أو بطيئاً , و الحقيقة فيكل الأحيان اكون لائم لنفسي على أتفه خطأ , و شديد القسوة عليها لعدم تكرار الخطأ , حتى و إن كان خطأ بسيط جدا , و هو ما انعكس على ممارساتي السياسية , فمثلاً في ازمة 30 يونيو و ما قبلها كنت دائم لوم المعارضة أكثر لأنهم مني و أنا منهم , لأن الحرية سلاح ذو حدين إن لم يتم إستخدامها بعقل و حنكه و خبره يكون مصيرها إما فوضى أو غيرها كما حدث في مصر من إنقلاب عسكري نتيجة تصادم الكتل المدنية فتجد الكتلة العسكرية طريقها الى الحكم عبر إنقلاب عسكري , و هو ما يحدث دائما , فلو نظرنا إلى حكم أتاتورك و أزمة أياصوفيا الشهيرة , التي حوله الإسلاميين إلى مسجد بعد أن كان كنيسه , إلى ان جاء أتاتورك ليحوله من مسجد مستقر الى متحف , أي أنه برغم أن المسيحيين ساعدوه مقدما و لكن علمانيته المعادية للأديان لم تجعله يعادي دينه فقط بل يعادي الدين عموما حتى و إن إرتكز عليه سابقاً للوصول للحكم , أي إنه إنتهز فرصة تعارك المسيحيين و المسلمين بين بقاؤه مسجد أو عودته لسيرته الاولى ككنيسه لينقض على كليهما و يجعله متحف , و هو ما تكرر في الإنقلاب العسكري في مصر فالسيسي إرتكز على السلفيين و المسيحيين ضد الإسلاميين المعتدلين و ضد الديموقراطية عموماً في مصر , و ما لبس أن قاسى المسيحيين في جبل الطير , و السلفيين في منعهم من الخطابة و إعتلاء المنابر , ثم وجه قبلته الأن الى اليهود لمساندته عالمياً , و إن وجد ضالته مع الشيطان سيذهب إليه , و بعد كل هذا نجد الطرف المدني المنقلب عليه منذ 30 يونيو لازال متصارع , و أتابع أقوالهم و تلاسنهم في الإعلام فالإخوان يقولون إنهم لولا تعنت جبهة الإنقاذ و غيرها و التزموا بالممارسات الديموقراطية لما حدث إنقلاب , و على الطرف الأخر نجد 6 ابريل و الإشتراكيين الثوريين و غيرهم يقولون أن لولا تشبث الرئيس محمد مرسي و الإخوان بالسلطة ما حدث إنقلاب , ثم يقولون للأخوان انتم من أتيتم بالسيسي الى وزارة الدفاع و يتناسوا أنهم هم من رفعوا شأنه من وزير دفاع الى حاكم و باركوا تزوير إنتخاباته أمام أعينهم , و اقف بين هذا و ذاك و أقول لنفسي , هل هناك فرق بين من فتح القمامة و بين من ألقاها على الأرض , هذا هو الحال لقد فتح مرسي و أنصاره غطاء القمامة و أتي به وزيرا للدفاع , ثم أتي أشاوس المدنية ليكبوا القمامة على الأرض فيصبح الدكتاتور الأعظم بائع الوطن و يتناسون أن هناك فصيلاً مثلي قد أضره الطرفان و كنا واقفين للطرفان بالمرصاد خوفاً من الإنقلاب العسكري أو الإنقلاب على الديموقراطية و على ثورة يناير المجيدة , و لكن طالتنا قاذورات الإنقلاب و أبحنا نجاهد خارج مصر حتى نستطيع رؤيتها مره أخرى و بنائها بما يتناسب مع شعبها و عراقته , و ليس بما يتناسب مع فزاعة الأمن القومي , و أيضاً كنا نقول للكتلة المعارضة للإخوان إدخلوا البرلمان و بالقطع كانوا سيحوزوون على 40 مقعد على الأقل من إجمالي 450 مقعد و وقتها كانوا إستطاعوا بالديموقراطية و ألياتها أن يحولوا محمد مرسي الى محكمة الجنايات أو يعزلوه , و صراحتاً أن الإنقلاب كان أتياً أتياً بدون 30 يونيه أو به , و لكن كان يستطيع الإخوان تلاشيه بالطبع أو بالأصح تأجيله الى مناسبه أخرى إن كانوا إستمعوا لنا حينما أخبرناهم بتغيير الحكومة قبل 30 يونيه بما فيها وزير الدفاع السيسي و هذا كان سيؤجل الإنقلاب ,و لكنه سيظل قيد التفعيل في أي ثغره , و بين هذا و ذاك نقف حائرين لا نملك الا الصراخ نقف بين خطأ الإخوان المتمثل في بطئهم و بين الطرف المعادي لكل ما هو بخلفية دينية بكل ما يملكون من عنجهية و صلابة رأي لا تستند إلا على فراغ , لنقول لهم إتحدوا لأجل مصر ليس لأجلك أو لأجله و لكن توحدوا لأجل عماد عفت و سالي زهران و علاء عبد الهادي و اسماء البلتاجي توحدوا لأجل مصر لننشئ ديموقراطيه راسخه أساسها الديموقراطية الناشئة التي نبدأها بإذن الله بعد عودة السيسي للقمامة .