السبت، 31 أكتوبر، 2015

‏عمرو عبد الهادي : السلطان الجابر وزير الدولة الاماراتي هو المندوب السامي الاماراتي في مصر

https://youtu.be/xA4YK3_Nupo

الجمعة، 30 أكتوبر، 2015

عمرو عبد الهادي يكتب لعربي 21 : الامبريالية الاماراتية !


سمعت منذ عدة ايام احد الحوارات التي كانت تدور من مسؤول اماراتي يسرد في احد مواقع التواصل الاجتماعي و تحديداً برنامج البال توك على حد زعم الناشر عن خطة اسقاط مرسي بالتفاصيل المملة , و طبعاً لم أهتم لما فيه نظراً لشكي في المحتوى و علمي بامكانية اصطناعه , و لكن لفت نظري حينها حديث هذا الاماراتي عن ضرورة الضغط على وزير الرياضة ان ذاك اسامه يس , حتى لا تعود الرياضة المصرية متمثله في النشاط الكروي و خاصه الدوري العام في عهد الدكتور محمد مرسي و ان عاد لا يجب عودة الجماهير للملاعب لان هذا يصدر صورة استقرار لدولة الرئيس محمد مرسي , و رغم تذكرنا جميعاً ما فعله نجوم الكرة المصرية ان ذاك من مؤتمرات و مسيرات و الظهور في برامج للضغط على الرئيس , الا انني لم اعير التسجيل اهتماما , الى ان علمت ان يوم 15 اكتوبر ستستضيف الامارات السوبر المصري في ابو ظبي , و رغم زوال اهتمامي بالرياضة منذ ثورة يناير و لكني حرصت على رؤية مراسم بدء المباراة لتقييم الوضع سياسيا فرأيت نزول المندوب السامي الاماراتي وزير الدولة السلطان جابر الأحمد للترحيب بلاعبي الاهلي و الزمالك , و طبعاً هذا الوزير نفسه هو من أعلن عن مشروعات الفنكوش المصرية التي بدأت من مشروع المليون وحده سكنية و قناة السويس مروراً بالاعلان عن وظائف في مصر للشباب و جمع تبرعات لمستشفى 57357 و أخيراً و ليس اخراً مشروع العاصمة الادارية , بمجرد سرد دور هذا المندوب السامي الاماراتي يعيد الى أذهاننا تعريف ڤلاديمير إليتش لينين لمفهوم الامبريالية التي لطالما ارتبط مصطلحها بكلمة توسعيه , و الإمبريالية في عام 1900 التي اطلقها لينين كانت عن الدول الكبرى التي تسعى للسيطرة على الدول الصغرى , و إن كان حياً الان ورأى الامبريالية الاماراتية التوسعية في مصر لكان أعاد تعريف و صياغة نظريتة السياسية مره اخرى , ان من يتابع الشأن المصري يرى كيف ان الامارات تدخلت سياسياً في مصر حيث انها لم تترك مجالاً الا و اقتحمته اولاً ثم سيطرت عليه ثانياً ثم ادارته ادارة مباشره ثالثاً , لدرجة ان هناك وزارات مثل وزارة الخارجية كانت تدار بمعزل عن عبد الفتاح السيسي نفسه لولا تغيير وزير الخارجية مؤخراً فعادت الادارة التشاركية للحقيبة بين السيسي و محمد بن زايد , قد يرى القارئ في ذلك مبالغة و لكنها الحقيقة لقد كانت بعض بيانات الرئاسة في مرحلة الوزير نبيل فهمي لا تمر على الخارجية حتى لا تعلم بها ابوظبي قبل صدورها, ان الاعلام و الاعلاميين الذين احتفوا بالبطاطين و الرز الاماراتي هم أنفسهم الذين أشاعوا عن قطر التي ساعدت رؤساء مصر و اتساعدهم الى الان دون مقابل , كما اشاعوا عنها ايضا انها ستشتري الاهرامات و ستشتري قناة السويس و غيرها , ان الفكر التوسعي يكون بمجهود و بقدر الدول لا بحجم مساحتها , فنرى مثلا قطر رغم ان مساحتها 11000 كيلو متر مربع الا انها توسعت في مجال الرياضة و الاعلام و اختصت نفسها بالصبغة العربية الملتزمة الى حد كبير و يظهر هذا في المناسبات الاسلامية و كيفية استقطاب كل نجوم الدين و الدعوة و السياسة ايضا و لم تتدخل في سياسات دول او تجعل وزيراً لديها يدير دولة اخرى سواء كانت دولة كبيره او دوله صغيره مما جعل تواجدها على الساحة العالمية تتفوق على دول كبرى في الاتحاد الاوروبي , بينما الامارات مجتمعه التي تبلغ مساحتها 86716 كيلومتر مربع لم تستطع الى الان أن يكون لها طابع مميز في الوطن العربي الا التوسع الرأسي في البنيان و استقطاب رؤوس الاموال لتبييضها و اعادة تدوير منتجات العالم تحت مسمى صنع في الامارات عبر ميناء جبل علي , و لا اعلم حقيقتاً كيف لهم ان يتدخلوا هذا التدخل السافر دون ادنى مراعاة لمشاعر مواطني دولة اخرى , و لا اعرف ماذا يتوقعون بعد هذا من استفزاز مشاعر 90 مليون مواطن مصري , و انا احدهم ارى في كل يوم وزير الدولة الاماراتي يدير دولتي التي زاد عمرها على 7000 عام , و هل يقبل هذا الوزير ان تتدخل مصر في مرحلة ما بعد السيسي لتستضيف رئيس حزب الأمة الاماراتي المعارض حسن أحمد الدقي في مصر و تتبني مؤتمراته و تتبني فكره , و هل وقتها سيكون لدى الامارات ما يجعلها تردع و تمنع مصر من هذا و هي لها في كل مناسبه منذ 3 يوليو صورة و فيديو يؤكد هذه الامبريالية , ام انها ستكون جاهزه باعتذار للشعب المصري و الشعب العربي , ام سيكون هناك تمثيلية على اثر فشلها امام الشعب الاماراتي الشقيق في الملف المصري , لقد ابهرتنا الامارات بتوسعها الرأسي سابقا و هدمت سمعتها بفكرها الامبريالي اما هذا التوسع الأفقي على حساب شعب مصر مرفوض و سينقلب السحر على الساحر قريباً .

 

الخميس، 29 أكتوبر، 2015

‏بعد تعديل قانون السجون في مصر: "حتى المعتقلين هتدفعوهم"

http://m.arabi21.com/Story/868766

الاثنين، 12 أكتوبر، 2015

AMR ABD ELHADY WRITES : absent clarity

I got the honor of meeting President Mohammed Morsi just two times; first was while receiving 2012 constitution which I was a member in its founding committee and I was honored by taking this photo in my profile with him. The second meeting with him was with the conscience front delegation that I was one of its founders. Honesty obliges me not to tell the details of that meeting because some of the attendants are in prisons like Dr. Morsi and strugglers Mohamed Beltagy and Essam Sultan. Back to the meeting, I really couldn`t speak in front of Dr. Morsi, despite I raised my voice to let him hear me, instead I told Dr. Pakinam Al-Sharkawy my out box suggestions about solving economic problems in a try to politically weaken the deep state. Dr. Morsi had real and complete conception about the economic side and had true renaissance project with reliable men who could achieve it, and who doesn`t believe that can hit his head in the wall! Although I knew that he had such a huge projects I wasn`t optimist, as he cared about future files instead of the urgent ones. What was the benefit of future developments while he didn`t have reasons of permanence.
Dear reader, all the time before the coup I used to give my advices to brotherhood, but I was never closed to them. I wasn`t one of those who could call Dr. Pakinam at any time, I even hadn`t got Dr. Saif Abdel-Fattah mobile number, despite I got it since 11 Feb. 2011 till he entered the presidency palace,
while ex-brotherhood members and some of those who gathered to  30 June were mostly welcomed to the palace.
Despite all what I`ve said and despite I`ve some relationships with some closed groups, I confess that I no longer know where the truth is. All those who opposed 30 June are a broad now, and because of gossips and rumors, I doubt all my confirmed information like “did brotherhood know about the coup or not? Did people closed to them advise them or were supporters to them in their mistakes!?
Although my opinions had its way to Dr. Morsi by media and by leaders, I know now that God kept me away not to be part of the mistake of this time. God also helped me by not working in politics before the revolution, which protected me from being part of Mubarak remnants or his false opposition.
God always gives the best even if person thinks he`s prevented from doing what he wants. Last three months were the worst during all my political work, but I`ve learned a lesson I would never learn by joining hundreds of educational or training courses

On the authority of Abu Abbas Abdullah bin Abbas (may Allah be pleased with him) who said:
One day I was behind the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) [riding on the same mount] and he said, “O young man, I shall teach you some words [of advice]: Be mindful of Allah and Allah will protect you. Be mindful of Allah and you will find Him in front of you. If you ask, then ask Allah [alone]; and if you seek help, then seek help from Allah [alone]. And know that if the nation were to gather together to benefit you with anything, they would not benefit you except with what Allah had already prescribed for you. And if they were to gather together to harm you with anything, they would not harm you except with what Allah had already prescribed against you. The pens have been lifted and the pages have dried.” narrated by at-Tirmidhi

الجمعة، 2 أكتوبر، 2015

عمرو عبد الهادي البرلمان القادم قد يطيح بالسيسي

http://www.egyrep.com/%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%88-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%B7%D9%8A/