الأربعاء، 31 ديسمبر، 2014

شاهد | تعليق عمرو عبدالهادى على تسريب المستشار ناصر جابر


الاثنين، 29 ديسمبر، 2014

عمرو عبد الهادي .. وتحليل خطير .. لـ تسريب قناة الشرق لمكتب السيسي .. فض...


تعليق ساخر من عمرو عبدالهادي ع تسريب الشرق لمكتب السيسي .. لا يفوتك


تعليق ساخر من عمرو عبدالهادي ع تسريب الشرق لمكتب السيسي .. لا يفوتك


عمرو عبدالهادي يفتح النار على معتز مطر بعد رفضه نشر الجزء الثالث من تسري...


عمرو عبد الهادي .. يدشن هاشتاج ll #ذيعوا_التسريبات_الشخصية .. لإذاعة ف...


الثلاثاء، 9 ديسمبر، 2014

عمرو عبد الهادي يكتب :
 
هل يكون الفصل الأخير ؟


       بعيدا عن الإشاعات , التي تجعل من صاحبها مشهورا , و لكن تجعل منه شخصيه يلتف حولها الناس و لكن يقرأ للتسلية فقط , فتلك الإشاعات لاتنم إلا عن شهوة الشهرة التى يبحث عنها الشخص , و غرض الإشاعة البرئ هو الشهرة و هو يعتبر برئ بالنسبة للغرض الثانى منها الذى غالبا ما يكون إحباط الشارع الثورى أو تهدئته حتى لا ينتزع حريته بنفسه , فيكون مطلقها موجها و يجب ليطلقها و يصبح مصدر ثقه أن يكون مندسا طوال الوقت , و لا أريد الحقيقة أن أتوغل أكثر من هذا فلطالما ترن فى أذنى كلمة الشيخ محمد عبد المقصود " أننا لن تنجح ثورتنا إلا بعد أن ننقح صفوفنا " و أزيدها كلمة "من الأمنجية " . و ننتقل إلى المشهد المثير من غلق سفارات و تحذير رعايا و تسريبات .. الخ الخ إننى تبحرت فى هذا المشهد جيدا لم أجد إلا تحليلين لا ثالث لهما من وجهة نظرى الشخصية , الأول : إن ما يحدث هو إنقلاب عسكرى على الإنقلاب .. سيرد احدهم " نعم نعلم !! فلماذا حدث غلق سفارات و تحذير رعايا و تسريبات مسبقه للسيسي و رجاله ؟ " فنحن نعلم أن الإنقلاب أتى و لكنى أريد أزيدكم مما يتوجسنى و أعود بكم إلى مشهد حرب 73 التى لا خرجنا منها منتصرين و لا خرجنا منهزمين و هى الحالة التى نحن بصددها , إن الإنقلاب الأن لا يمكن أن يكون أبيضا كما فعل عبد الناصر و لكن فسيكون دمويا , فالسيسى ورط معه قطاع كبير فى وزارة الداخلية و استقطع لنفسه وحده قوامها كبير لتدافع عنه و قتل و حبس كل ضابط يشك أنه لا تروق له ملامح وجهه و كل ظابط وشى زميله عليه و هنا يأخذنا إلى انقلاب دموى, فتلك الحالة يكون خيار أمريكا " انتهى دورك يا سيسى و يجب عليك الفرار " فإن فعل مثل بن على كان له الحماية حتى الممات جراء خدماته الجليلة و لكن إن تشبث فرجال أمريكا الأخرون جاهزون حتى و إن لم يريد , و كما قام السادات بحرب ضد إسرائيل فسيقوم الصف الثانى بحرب ضد السيسى و بمعنى أخر إن الألاف الذين ورطهم السيسى معه سيحملون السلاح لأخر طلقة و معه جهاز الشرطة كاملا و البلطجية وعدة وحدات من الجيش و هو غير مستبعد نهائيا , و هنا يأتى دور القسم الأخر من الجيش فى التصدى لهم لأخر طلقة أيضا فأمريكا فى صفه . و لا تنسى عزيزى القارئ أن غلق السفارات واجه موجة استهجان من الصحف الحكومية و غير الحكومية و لا تنسى أيضا أن السيسى نفسه خرج للصحف العالمية يتعهد بأمن إسرائيل و يتوسل لهم مساندته رغم أنهم يعلمون أنه يساندهم فلماذا الإعلان ؟ فما قام به السيسى يا سيدى ليس إعلان و لكنه توسل !! نعم توسل !! لأنه لا يستطيع أن يعاير الغرب فهم صانعوه و لكنه يتلطف و يتودد إليهم حتى يمنحوه فرصة أخرى , و هنا أذكركم أيها الثوار لا تهليل لاحد فلن ننخدع مره أخرى و ما علينا فعله هو المرابطة فى الميادين حتى نخرج أخر واحد معتقل و نسلم هذا الحكم للمدنيين كما كان الأحرار يقولون فى رابعة إن خرج الرئيس محمد مرسى غدا لن نترك الميدان إلا بعد تطهير البلاد تطهيرا كاملا و هذا سيحدث إن عاد مرسى أو قتله السيسى و لا تنسوا كلام داليا مجاهد مستشارة أوباما السابقة حينما قالت بكل ثقة "ستقوم ثورة على السيسى مسلحة " , فبرغم معلوماتى و يقينى إلى كتابة تلك السطور أن الإخوان المسلمين متمسكين بسلميتهم إلى أخر المطاف . أما السيناريو الثانى : و هو التفجيرات التي يتتبعها اغتيال قيادات فى السجون و لن أبحر فى هذا المشهد لأننا نعلمه جيدا و ستكون المفاجأة بالنسبة لى أكبر إن حدث السيناريوهان معا بمعنى تفجيرات ثم اغتيالات فى السجون ثم ثورة شعبية ثم إنقلاب على السيسى .